نفعية القرن الواحد و العشرين

و نحن على مشارف العقد الثاني من القرن الواحد و العشرين ٢٠١٥   ، تطورت الرأسمالية فحملت معها شظايا النفعية التي تسللت إلى أذهاننا كالورم الخبيث ، غيرت مبادءنا فأصبحنا بذلك تبعا لمؤسسيها بل منفذين لقوانينهم الخارجة عن الطبيعة  ، لطالما كنا كالإخوة أو كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى لكننا اليوم نزاع القبائل الذين أبوا إلا أن يعضوا على القيم النبيلة السمحة بالنواجد لا يضرهم من خذلهم طوبى لهم تحلوا بالصبر و أي صبر إحساسهم بالغربة جعلهم أكثر قوة و يقينا بالله كما جاء في قوله تعالى « الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم يمسسهم سوء و اتبعوا رضوان الله و الله ذو الفضل العظيم

رأسمالية ماذا ؟ و نفعية ماذا ؟ قلما نجد من يفكر بمصلحة الآخر  الكثير منا لا يتعدى مصالحه فهي فوق كل   اعتبار إذا سألته يجيبك بأن تبعات الحياة اليومية  هي التي تفرض ذلك أو يبرر ذلك بدعوى الضغط المتزايد في العمل أو الدراسة ، و بالحديث عن الدراسة فإن نظامها رأسمالي بحت ، لا يشجع على مساعدة الآخرين و تقديم العون لهم فينفرد كل تلميذ أو طالب بكتبه لا يشغله إلا النجاح نعم طلب  العلم فريضة لكن إذا أرفق بفعل الخير سيتحول من علم نفعي إلى علم خيري تحس معه بلذة مساعدة الآخرين و يالها من لذة ربما يرفضون عونك في أول الأمر نظرا لأنه أمر غير معتاد لكن مع مرور الوقت سيحبونك و يحترمونك ، افعل الخير ما دمت حيا ترزق

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s