منطق الحياة

téléchargement (1)

ربما حان الوقت لكشف الستار ،حان الوقت ليعرف الجميع ، حان الوقت ليعترف الجميع بالاختلاف ، نعم لقد كانت بداية مضحكة جعلتني أتخطى حدود الواقع و أرسم لنفسي عالما مليئا بالأحلام و الأهداف التي لا طالما  اعتبرها الناس خطوطا حمراء ثتير غضب من بيدهم زمام الأمور فيخمدون نار الحق قبل اشتعالها فلا تجد بدا إلا الاختباء وراء قضبان   الواقع و استشراف همسات المستقبل … هذا حال الأغلبية لكنني أبيت إلا أن أمثل الأقلية رغم ضعف الزاد و العتاد ، قوتي أستمدها من أجواء روحانية أناجي بها من بيده ملكوت كل شيء أليس من المفترض أن أمثل  الأغلبية وأنا محصنة بمعية إلاهية ؟! هذا هو المنطق الصحيح إلا أننا نحكم حاسة البصر لا البصيرة و بذلك  نذهب ضحية لخدعة بصرية لحظية تغير منطقنا بل و تفقدنا بصيرتنا فتبدو الأمور كأنها منطقية في أول الأمر لكن بالتمعن يظهر لنا خلاف ذلك

Publicités

لماذا ؟

كيف لنا أن نتحدث عن الخلافة و نحن في عصر العولمة ؟  كيف لنا أن نواجه ما آل إليه العالم اليوم ؟  كيف لنا أن نفسر كل الوقائع المتشابكة ؟ لماذا مجلس الأمن ؟ لماذا الفيتو ؟  لماذا أمريكا و الاتحاد الأوروبي ؟ ما الذي جرى للعالم بعد الحربين العالميتين الأولى و الثانية ؟  لماذا هذا التقسيم ؟   وهل ما زال هذا الأخير مستمرا ؟  لماذا سياسة فرق تسد ؟  هل لتحصين الصهاينة   أم لبناء إمبراطورية البيت الأسود على أنقاض الرجل المريض ؟ لماذا الرايات السود ؟  لماذا الإسلام ؟  ما الذي حل بلا إله إلا  الله محمد رسول الله ؟  هل أهملنا ديننا الحنيف حتى أصبح أضحوكة يستهزؤ به في المحافل الدولية ؟ أين حميتنا؟  أين قوتنا ، أين هم الظاهرون على الحق ؟ هل فقدنا هويتنا الدينية أم أنها لطخت بدماء داعشية صهيوأمريكية ؟  لماذا تقسيم الشرق الأوسط ؟  لماذا الحروب الأهلية ؟  لماذا التعصب المذهبي ؟  لماذا تخلينا عن القرآن و السنة و اتبعنا الأهواء و النزوات ؟  لماذا أصبح ديننا غريبا عن أهله ؟   لماذا تبرأ البعض من الدين الإسلامي رغم براءته من كل الجرائم المنسوبة إليه ؟  لماذا قتل الأبرياء ؟  لماذا الحقد و الضغينة و حب الانتقام بسفك دماء طاهرة ؟   أين العالم من السلام ؟  أين العالم من تعايش الأديان  ؟ أين العالم من التسامح ؟  أين العالم من الأخوة  ؟  أين العالم من الحب و والوئام ؟  أين العالم من التعاون و فعل الخير ؟ العالم اليوم …مسرحية دموية …العالم اليوم …البقاء لمحترفي التمثيل و اللعب بالأوراق ، العالم اليوم …عالم يعيش فيه الظالم مظلوما و المظلوم ظالما …العالم اليوم …عالم عكس السنن الكونية ، فأصبح يتحكم بالبشركالحشرات… العالم اليوم …عالم لايعترف بالإنجازات بل بالجرائم و العصابات ….لماذا تكبدت دول الفيتو كل هذا العناء لعكس القوانين؟..#الإرهاب_لا_دين_له#_لماذا #المسلمون_من_أجل_السلام#مسرحية_الخلافةtéléchargement (1)

اليمن : هل هي لعبة الورق أم صراع مذهبي حقيقي ؟

بعد سوريا و مصر تأتي اليمن ، أهو حقا ربيع عربي كما يسميه البعض ؟ أ هي حقا ثورات لتحقيق مبادئ الديموقراطية أم لخلق حروب أهلية بقيادة الميليشيات ؟ بعد داعش و جبهة النصرة ، يأتي الحوتيون الشيعة ليعلنوا الانقلاب و أي انقلاب إنه سفك للدماء ، و نهب للأرزاق و هتك للأعراض ، ما معنى أن ينقلب الحوتيون بعد حراك دام لسنوات لبناء يمن جديد ، ما معنى أن تحاصر صنعاء و على غرارها المدن الأخرى بقيادة العسكرالمدعوم من طرف النظام السابق ؟ أهي حقا حرب لتقسيم الشرق الأوسط وفق خط الانقسام المذهبي؟ أهي حقا حرب إقليمية بين السنة و الشيعة ؟من يقف ورائها ؟ أحقا لإيران يد في كل ما يحدث ؟ إذن فكيف نفسر دعمها للمليشيات و تحريضهم ؟ الشرق الأوسط … هنا يتمثل الإرهاب بجل أنواعه لدرجة اختلاط الأمر على الكثير من المسلمين و غير المسلمين ، لا يدرون هل يسمونه إرهابا أم خيانة أم فسادا أم همجية ؟؟؟!! كفانا حروبا كيف ما كان نوعها إقليمية كانت أم دولية ، كفانا تحريضا للميليشيات ، نريد تحقيق السلام ، نريد أن نسمع عن شرق أوسط بلا دماء ، نريد شرقا أوسط كالجسد الواحد، بل نريد عالما عربيا إسلاميا أو غير إسلامي يدا واحدة ، صوتا واحدا ، شعارا واحدا #المسلمون و غير المسلمين من أجل السلام #المسلمون من أجل السلام#muslimsforpeace
  images (2)

شباب العشرين

عقدين من الزمن ، عقدين من عمري ، ولجت عالم الشباب أخيرا ، عالم جديد عالم النضوج الفكري ، عالم الإبداع ، فرح ليس كمثله فرح ، فخر ليس كمثله فخر ، بلغت العشرين إلا أنني وجدت العالم قد تغير ، وقع ما لم يكن في الحسبان ، حقيقة مؤلمة ، حروب أهلية ، ربيع أو دعنا نقل شتاء عربي ، تنظيم دولة فاسد ينهب و يفتك بالأرواح البريئة ، تسلط فراعنة القرن الواحد و العشرين على الشعوب ، التقتيل تحت راية لا  إله إلا الله ،والعالم العربي لا يحرك ساكنا ، هرمنا من أجل تحقيق السلام ، هرمنا من أجل محاربة الإرهاب ، لكن ما دورنا نحن كشباب بلغ العشرين ، أنجلس مكتوفي الأيدي تمر علينا الأيام و السنون و لا نكترث إلا لحياتنا اليوميةالمملة التي ألفناها و استسغنا طعمها المر ، من العمل إلى البيت ، ثم إلى   المكتبة ، ثم إلى المطعم و بعدها سبات عميق ينسينا عناء العمل ويخفف علينا تبعاته ؟ ألم يئن الأوان يا شباب العشرين إلى عمل بطولي يخرج العالم من دوامة الحروب ؟ ألم يئن الأوان إلى حراك شبابي يندد بكل  تنظيم إرهابي و يكشف الستار عن خبايا ه ؟ ألم يئن الأوان لصحوة إسلامية توقظ العزائم و توطن النفوس على الحق ؟ ألم يئن الأوان لتحقيق السلام و تعايش الأديان وفقا لقيمنا الإسلامية السمحة ؟  شبابنا الإسلامي شباب البطولات ، شباب العشرين شباب الحماس و المضي قدما لنشر قيم السلام و التسامح ، شباب العشرين شباب التعاون و التضامن مع  المستضعفين في كل مكان ، شباب العشرين شباب العزائم

385616_387825571268094_353721175_n

نفعية القرن الواحد و العشرين

و نحن على مشارف العقد الثاني من القرن الواحد و العشرين ٢٠١٥   ، تطورت الرأسمالية فحملت معها شظايا النفعية التي تسللت إلى أذهاننا كالورم الخبيث ، غيرت مبادءنا فأصبحنا بذلك تبعا لمؤسسيها بل منفذين لقوانينهم الخارجة عن الطبيعة  ، لطالما كنا كالإخوة أو كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى لكننا اليوم نزاع القبائل الذين أبوا إلا أن يعضوا على القيم النبيلة السمحة بالنواجد لا يضرهم من خذلهم طوبى لهم تحلوا بالصبر و أي صبر إحساسهم بالغربة جعلهم أكثر قوة و يقينا بالله كما جاء في قوله تعالى « الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم يمسسهم سوء و اتبعوا رضوان الله و الله ذو الفضل العظيم

رأسمالية ماذا ؟ و نفعية ماذا ؟ قلما نجد من يفكر بمصلحة الآخر  الكثير منا لا يتعدى مصالحه فهي فوق كل   اعتبار إذا سألته يجيبك بأن تبعات الحياة اليومية  هي التي تفرض ذلك أو يبرر ذلك بدعوى الضغط المتزايد في العمل أو الدراسة ، و بالحديث عن الدراسة فإن نظامها رأسمالي بحت ، لا يشجع على مساعدة الآخرين و تقديم العون لهم فينفرد كل تلميذ أو طالب بكتبه لا يشغله إلا النجاح نعم طلب  العلم فريضة لكن إذا أرفق بفعل الخير سيتحول من علم نفعي إلى علم خيري تحس معه بلذة مساعدة الآخرين و يالها من لذة ربما يرفضون عونك في أول الأمر نظرا لأنه أمر غير معتاد لكن مع مرور الوقت سيحبونك و يحترمونك ، افعل الخير ما دمت حيا ترزق

الإرهاب لا دين له

لا دين له ،من سولت له نفسه قتل أخيه مسلما كان أم مشركا ،هي ليست حرب الخيول تسل فيها السيوف أو معركة الغنائم ، إنما هي نشر الخوف و إرهاب الإنسانية جمعاء ، من مدبر هذه المكيدة ؟ هل هي تصفية للحسابات ؟ هل هورد ناتنياهوي بديء ؟ هل هو تبرير للأعذار ؟ أم اعتراف بجرائم الحرب التي لن تنتهي ما دامت العداوة قائمة ؟ ليكن بعلمكم يا مدبري المكائد أن الله ناصر دينه ، أفيقوا  أيها الخونة  رفعت الأقلام وجفت الصحف  هل تظنون أنه بامتهانكم حرفة الخيانة سترفعون راية الإسلام ؟ هل أنتم حقا مسلمون  أم عرض ناتانياهوي مغر سلب هويتكم فجعلكم كالولد المطيع الذي لا حول له و لا قوة إلا ما يمليه عليه والده     الإسلام براء من الإرهاب ، الإرهاب لادين له

الرأي والرأي الآخر

هل لنا من الأمر شيء فنبوح بآرائنا لكل من هب و دب أم هي مسألة معرفة و علم بأمور الناس وأحوالهاتعرضناللإقصاء أو بالأحرى إقصاء الآراء يتنافى مع ما جاءبه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته١٩إنه حرمان من حرية التعبيرفي سبيل تحقيق أهداف الصعالكة لكن   هل هو انقلاب

المعلن على إعلانه  هل سنوا تلك القوانين لاستبلادنا و انتهاك حقوقنا هل ما زالت الإمبريالية قائمة؟

يا للعجب امبريالية من طراز خاص أقنعتها محكمة الصنع ، إلى متى ستظل هذه الأقنعة تطاردنا متى سنفيق   من سباتنا ونحاول كشف الأقنعة ؟ ألم يئن الأوان لنستعيد مجدنا و قوتنا الذين سلبامنا ؟

ألم يئن الأوان  لنستجمع قوانا فنتفوق على سالبي الحقوق؟ أم أننا سنظل عاكفين في المساجد متواكلين ننتظر الغيث ؟